Rabu, 19 September 2012

Markaz Media Al-Fajr // Mengumumkan Dilanchingnya al-Lajnah at-Taqniyah Milik Markaz Media Al-Fajr

alfajr 
Markaz Media Al-Fajr // Mengumumkan Dilanchingnya al-Lajnah at-Taqniyah Milik Markaz Media Al-Fajr

بسم الله الرحمن الرحيم

مركز الفجر للإعلام




// يعلن عن إنطلاق اللجنة التقنية لمركز الفجر للإعلام //




البيان مصمم






نص البيان



الحمد لله الذي خلق الأسباب، وأمر باتخاذها عند ولوج كل باب، وله الحمد أن دلنا على السيف والكتاب؛ الذي بهما يقمع كل ضال كذاب، والصلاة والسلام على من لبس لأمة الحرب، ونصر مسيرة شهر بالرعب، وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

ففي خضم الحرب الشاملة التي يشنها أعداء الملة على عقيدتنا وشعائرنا التي خالفت مناهجهم ومذاهبهم الباطلة ، التي جمعت قيح الأفكار وصديدها ، وقامت زبالات العقول بتركيبها وتأليفها، وفي ظل التقدم المرحلي للأمة على أصعدة متنوعة نحو استعادة زمام قيادها وسيادتها مقابل تقهقر الكفر الدولي عن المبادرة بالأفعال إلى الاكتفاء بردودها ، فإن الإعلام الجهادي لن يتأخر-بإذن الله- عن مواكبة تطورات المراحل القادمة بما يكفل له الحفاظ على الخطوات المتقدمة التي يخطوها سبقاً لأعدائه وأعداء المسلمين -كما قالوا ذلك بأفواههم- ليتكامل مع جهود الأمة المباركة في كافة المجالات.

فيسر مركز الفجر للإعلام أن يعلن عن انطلاق "اللجنة التقنية" التابعة له ؛ في مجال عملها العلني لتكون مسؤولة عن جميع المسائل التقنية في الشبكات المعتمدة (الشموخ-الفداء) ومرجعاً معتمداً في هذا الشأن ؛ يساهم فيتطوير وتنمية الثقافة التقنية لدى العاملين في الإعلام الجهادي.

وتهدف "اللجنة التقنية" إلى تنظيم عمل الأقسام التقنية في الشبكات المعتمدة وشرح البرامج التي تحتاج إلى ذلك، وإنشاء وتصميم البرامج الخاصة المتعلقة بالتشفير ونحو ذلك مما يسر المسلمين ويغيظ أعداء الدين ويرهبهم لما سيرونه –بإذن الله - من نتائج تؤكد لهم ما يغيظهم عن مدى تقدم وخبرة كوادر الإعلام الجهادي وجنوده في المجالات التي يخوضونها مما جعلهم ويجعلهم موضع إعجاب العدو قبل الصديق .

وسيكون المجال مفتوحا عبر الرسائل الخاصة أو عبر ما يستجد من وسائل – ستعلن في وقتها - للتواصل مع اللجنة التقنية لكل من يحتاج لذلك.

ولا ننسى في هذه المناسبة أن نذكر بأن التوكل على الله والاعتماد عليه لايعني ترك الأسباب وإهمالها وكذلك العكس، والمسلم الحق، لا يمنعه فعل أحدهما من فعل الآخر ؛ بل يضع كل شيء في موضعه والإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره .

نسأل الله أن يعيننا على ما عزمنا ويثبتنا على ما يرضيه عنا ويسدد خطانا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




إخوانكم في
اللجنة التقنية لمركز الفجر للإعلام


المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

Tidak ada komentar:

Posting Komentar