Rabu, 01 Mei 2013

Fursan Al-Balagh Media # Artikel # Sikap Media Barat Menghadapi Revolusi Dunia Arab :: Al-Akh Al-Faadhel Abu 'Abdullah Anees (Hafidhahullaah)

fursan media  
Fursan Al-Balagh Media # Artikel # Sikap Media Barat Menghadapi Revolusi Dunia Arab :: Al-Akh Al-Faadhel Abu 'Abdullah Anees (Hafidhahullaah)

بسم الله الرحمن الرحيم

فرسان البلاغ للإعلام
قسم الدعوة والبلاغ

يقدم



مقالة بعنوان
"الثورة الإعلامية الغربية لمواجهة الثورات العربية"



للأخ الفاضل
أبي عبد الله أنيس ـ ثبته الله ـ


بسم الله الرحمن الرحيم



المتتبعون للأحداث المتسارعة من حولنا سيلاحظون بلا صعوبة أن الثورات العربية التي حدثت في بعض البلدان قد كان لها تأثيرات كبيرة وقوية ليس فقط على البنيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في هذه البلدان بل طالت حتى البلدان الغربية لأن لهذه الأخيرة ارتباطات وثيقة مع بلداننا ومع تلك الأنظمة التي سقطت فجأة ودون سابق إنذار.


فقد حدثت شروخات كبيرة وواسعة وعميقة في المخططات الغربية وما تبع ذلك من خسائر وربما تأخير للكثير من المشاريع الاستعمارية المستقبلية في بلداننا.


ليس هناك شك في أن الغرب الصليبي ومن ورائهم اليهود بكل مؤسساتهم الواسعة والقوية قد نالتهم أضرار متفاوتة الدرجات من جراء هذه الثورات العربية، ومن الطبيعي أن يتكتموا عليها ولا يظهروا تلك التشققات والتصدعات التي حدثت في بنياتهم الاقتصادية خوفاً من أن يساهم ذلك في مزيد من الخسائر وفقدان للمصداقية في الأسواق، ومحاولة الظهور بمظهر اللامبالي والثابت.


أهم الجوانب التي تضررت من هذه الثورات هو الجانب الاقتصادي بلا شك، فالكثير من الشركات الأجنبية قد توقفت ومنها التي رحلت بصفة نهائية من تلك البلدان التي حدثت فيها الثورات، ومنا من توقف إنتاجها خاصة في مجال النفط والطاقة، والكثير من الشركات السياحية توقفت أنشطتها أيضاً بصفة نهائية خاصة في مصر وتونس
ثورات غربية قد تبدو صامتة أو تعمل في الخفاء حتى لا تظهر على حقيقتها من أجل تدارك ما فاتها خلال الثورات العربية.


الجانب الإعلامي هو الأكثر نشاطاً لديهم ، ومن حسن الصدف ومن قدر الله لشعوبنا أنها استغلت الوسائل الإعلامية الجديدة (الشبكة العنكبوتية) لكي تفجر شرارة هذه الثورات عبر التنسيق المكثف والمتواصل والمنظم للفعاليات التي فجرت الثورات سواء في تونس أو مصر أو حتى ليبيا بعد ذلك، إضافة إلى الإصدارات المكثفة وعلى مدار الدقيقة لكل أحداث وصور هذه الثورات كمحفز للشعوب، سواء الشعوب التي تعيش الثورة فعلاً من أجل استنفارها ومواصلة التضحية والصبر حتى تحقيق أهداف الثورة النهائية أو الشعوب الأخرى التي لم تفجر الثورة بعد وذلك من أجل التعاطف ومد يد العون لمثيلاتها التي تعيش في خضم الثورة.


سلاح الإعلام الأكثر استعمالاً من كلا الطرفين، وأقصد الشعوب الثائرة اليوم على الأوضاع المزرية التي ترى أن السبب المباشر فيها هي بلدان الغرب الصليبي واليهود من ورائهم.
ونحن نعلم يقيناً أن أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية يديرها اليهود لما لها من تأثيرات مباشرة على عقول الشعوب ومساهمة لتزييف الحقائق ونشر ما يودون نشره كجزء أساسي من منهجية توجيه الشعوب وتسييرها.


من أجل هذا يبقى سلاح الإعلام هو الأفتك بأيدي أعداء الأمة لكي يتداركوا ما أصاب مشاريعهم الاستعمارية من خسارة وزعزعة لأركانهم، فهم سيحاولون الانتقال إلى الهجوم المباغت لتزييف حقائق هذه الثورات أو محاولة تغيير مساراتها وتحريفها عن وجهتها الصحيحة.


لقد جندوا قنوات ومنابر ومؤسسات إعلامية ضخمة بآلاف الصحافيين والتقنيين والفنيين للدخول في هذه الحرب المباشرة محاولين تهميش آثار هذه الثورات وصرف أنظار الناس عنها، ثم بعد ذلك الترويج لحلول وسط لاحتوائها مع محاولة الإبقاء على رموز الأنظمة السابقة أو خلق رموز جديدة يكونون حراساً جدد لمصالح الغرب في بلداننا، وأمامنا نموذج مصر كأفضل تجسيد لهذا المخطط، حيث يسعى الإعلام الصهيوصليبي إلى نفخ الروح فيما يُسمى بالمعارضة العلمانية أو ما اصطلح عليه بجبهة الإنقاذ والكل يعلم ويدرك مدى عمالة ونذالة قياداتها وانغماسها في الفساد حتى النخاع ، وتاريخها معروف ومشهور، لكن رغم ذلك يظهرهم الإعلام وكأنهم منقذون وحامين للبلاد ومحاربين للفساد.


الجبهة الأكثر نشاطاً في هذه الحرب الإعلامية هي الشبكة العنكبوتية، فكما سبق القول أن فعاليات الثورات استعملت مواقع التواصل الاجتماعي في الشبكة كوسيلة أولى وأساسية للتواصل فيما بينهم من أجل تنظيم أمورهم خلال تلك الثورات، وهو سلاح للعدو عمل في الاتجاه المعاكس لرغباته وساهم بشكل كبير في تعجيل وتسريع عجلة هذه الثورات .


وكانت ضربة قاسية إن لم تكن قاضية لهذا الغرب الصهيوصليبي من حيث لا يشعر ولا ينتظر، فأراد أن ينتقم الآن بعد أن حققت هذه الثورات بعض أهدافها، فسارع إلى محاولة احتواء هذه الشبكة الإعلامية ليؤثر بها سلباً على مسارات تلك الثورات ، ومن أهم خطواته في هذا المجال:


1. شن حرب طاحنة وشاملة على كل المواقع والشبكات والمنابر التي تؤيد الثورات أو تساهم في تنفير الناس وبيان حقائق هذا الاحتلال الصهيوصليبي، وعلى رأس هذه المنابر تلك التي يقوم عليها أنصار الجهاد ويساهمون في تغطية الأحداث بعين محايدة تقول الحق ولا تخاف في الله لومة لائم. [وقد تحدثنا بإسهاب عن هذه النقطة في مقالة سابقة في العدد 39 من مجلة صدى الجهاد].


2. بالمقابل يسعى الأعداء إلى تأييد ودعم كل الشبكات المعادية لتوجه الثورات بل يقومون بفتح منابر ومواقع جديدة يقوم عليها طابورهم الخامس في بلداننا المتكون مما يسمونه المعارضة، بهدف تكملة الثورات كما يزعمون على نهج ومخطط أسيادهم الصليبيين واليهود، ويتكونون أساساً من العلمانيين والحداثيين وكل نطيحة ومتردية ممن لفظتهم الشعوب أو من بقايا فلول الأنظمة البائدة، وأضف إليهم في مصر على سبيل المثال طائفة النصارى التي ترتبط مباشرة بالمخطط الصهيوصليبي العالمي وتعتبر الذراع المنفذة في الخفاء لهذه المخططات ولديها ارتباط وثيق مع التنظيم الكنيسي العالمي، وفي سوريا تتكون بالأساس من الطائفة العلوية النصيرية مسمار الاستعمار ووتده في المنطقة .


3. القنوات الفضائية هي الأخرى تأخذ حيزاً كبيراً وحصة الأسد في هذه الحرب أو الثورة الإعلامية للغرب الصليبي، والغريب والأخطر في هذا الجانب ليس تلك القنوات العميلة المعروفة التي أسسها هذا الغرب ويمولها ويجند فيها جنوده المخلصين، بل الخطورة تكمن في تلك القنوات التي كسبت بعض المصداقية ولديها أتباع بالملايين خاصة في أوساط شعوبنا العربية والمسلمة، ولكنها لها ارتباطات خفية بالمشروع الصهيوصلبيبي، حيث تدس السم في العسل من خلال ما تقدمه من تغطيات مكثفة ومتواصلة لأحداث الثورة، أو من خلال اللقاءات المشبوهة التي تجريها مع الكثير من رموز ما يسمى بالمعارضة وتمنح لهم فرصاً لتقديم مشاريعهم والتشكيك في صحة ومصداقية هذه الثورات، غايتهم هو بث الشك وزرع التفرقة والمساهمة في فرض واقع سياسي واجتماعي تطغى عليه الفوضى وسياسة لا غالب ولا مغلوب أو اللاحرب واللاسلم.


4. تأثير الرأي السياسي الغربي وإملاءاته على الأنظمة العربية المرتدة التي لا زالت قائمة لكي تدخل معه في هذه الحرب الإعلامية، فنرى جل أو كل القنوات الرسمية وكذلك الصحف والمجلات الرسمية أو شبه الرسمية تساهم في تنفير الشعوب وتخويفها من تبعات هذه الثورات وبخاصة الثورة السورية، حيث يركز هذا الإعلام على خسائر الشعوب وفظاعة الجرائم التي تُرتكب في حقها لكي يزرعوا الرعب والخوف في شعوبنا وإبعادها عن التفكير في بدء أي ثورة جديدة، وأكثر من ذلك يتناسون ويغضون الطرف عن كل الإنجازات والتقدم الذي يحققه الثوار وبخاصة الطوائف المجاهدة منهم، وفي أفضل الحالات يتحدثون عن انجازات الفصيل الذي يعتبرونه الأقرب إلى قبول املاءات النظام الدولي مثل الديموقراطية مثلاً والاعتراف بمؤسساته الدولية، ويسرقون عمليات المجاهدين وينسبونها إلى هذا الفصيل من أجل إبرازه وإظهاره على أنه القائد والرائد لهذه الثورة.


5. ما زالت سياسة العصا والجزرة هي السائدة في بقية البلدان العربية وحتى تلك التي كانت ساحة للثورات، فالأنظمة الجديدة ما زالت تسير على خطى مثيلاتها البائدة خاصة في الجانب الإعلامي، حيث الحصار ما زال قائماً على التيارات الجهادية وعلى أنصار الشريعة في كل من تونس وليبيا ومصر، وما زالت الآلة الإعلامية بأيدي الأنظمة الحاكمة تسيرها كيف تشاء وفي الاتجاه الذي يضعف تصعيد الثورات لتشمل جذور الأنظمة ونسف كل الأصنام التي تُعبد من دون الله في كل المجالات، وقطع كل الحبال التي تربط هذه الأنظمة بالمنظومة العالمية الصهيوصليبية.


وفي الختام أود أن أذكر الشباب المجاهد وأنصار الجهاد بشكل عام بالدور الذي ينتظرهم في هذا المجال، فثورتهم لم تنته بعد بل إنها لم تبدأ بعد في الكثير من المناطق ، وليتوكلوا على الله ثم على جهودهم وتقنياتهم وكفاءاتهم في شتى ميادين الإعلام ليشكلوا طوائف إعلامية موازية لطوائف القتال على مختلف الثغور،فلا قيمة البتة لثورة ولا لجهاد بدون سلاح الإعلام، ولا ترعبهم آلات الإعلام الغربي الصهيوصليبي فقد استطاع إخوانكم الأخفياء في مختلف مؤسساتنا الإعلامية الجهادية أن يهزموهم بوسائل بسيطة وأحياناً بدائية وهذا بفضل قوة إيمانهم وعلو همتهم ورباطة جأشهم وإصرارهم على بلوغ الغايات السامية التي وضعوها أمام أعينهم والتي تعطيهم زخماً إيمانياً وقوة معنوية لا تُضاهى.


إنها ثورة إعلامية جهادية في مقابل ولمواجهة الثورة الإعلامية الغربية بكل حذافيرها، ولينصرن الله من ينصره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


وكتبه أبو عبد الله أنيس -جمادى الثانية 1434 هجري







DOC
1.2 MB
http://archive.org/download/Forsan15A/Revolution.doc
http://archive.org/download/Forsan15B/Revolution.doc
http://archive.org/download/Forsan15C/Revolution.doc
http://archive.org/download/Forsan15D/Revolution.doc


PDF
441 KB
http://archive.org/download/Forsan15A/Revolution.pdf
http://archive.org/download/Forsan15B/Revolution.pdf
http://archive.org/download/Forsan15C/Revolution.pdf
http://archive.org/download/Forsan15D/Revolution.pdf


RAR
http://archive.org/download/Forsan15A/Revolution.rar
http://www66.zippyshare.com/v/60754963/file.html
http://www.sendspace.com/file/uiyakx
http://www.sendspace.com/file/6lgz47
http://www.gulfup.com/?dqg5sF
http://www.gulfup.com/?rbhw1u






مع تحيات إخوانكم


في



ولا تنسونا والمجاهدين من دعائكم

Tidak ada komentar:

Posting Komentar