Rabu, 01 Mei 2013

Ibn Taymiyyah Media ::menghadirkans :: Kitab Berharga :: Konsep - Jihad dan Syratnya :: Al-Sheikh Al-Mujaahid Abu Al-Baraa' Al-Maqdisi (Rahimahullaah)

ibnu taimiyyah  
Ibn Taymiyyah Media ::menghadirkans :: Kitab Berharga :: Konsep - Jihad dan Syratnya :: Al-Sheikh Al-Mujaahid Abu Al-Baraa' Al-Maqdisi (Rahimahullaah)

بسم الله الرحمن الرحيم


مركـز ابـن تيميَّـة للإعـلام

:: يُقــــدِّم ::






الكتـــاب القيِّــــم



:: الجِــهَــاد ::

مَفْهُومُــهُ وَشُرُوطُــهُ







إعداد الشيخ المجاهد

أبي البراء المقدسي
أشرف بن نمر صباح
رحمه الله وتقبله في الشهداء




:: مقـدمـة الكـاتــب ::



الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الله تعالى به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال، فالدين ما شرعه الله ورسوله، والحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله، أما بعد:
فمما شرعه الله وأوجبه على عباده المؤمنين؛ الجهاد في سبيل الله، فجعله ذروة سنام الإسلام، وهو أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الله تبارك وتعالى: "فَقَاتِلْ فِي سَبِيْلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤْمِنِيْنَ عَسَى اللهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيْلًا"([1]).
وجاء في تفسير القرطبي لهذه الآية "قال ابن عطية: أي أنت يا محمد وكل واحد من أمتك القول له (فَقَاتِلْ فِي سَبِيْلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد ولو وحده، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي"([2])، وقول أبي بكر وقت الردة: "ولو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي"([3]).
وورد في تفسير الجلالين عند هذه الآية "عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي" فخرج بسبعين راكبًا إلى بدر الصغرى، وكف الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم، ومنع أبي سفيان عن الخروج"([4]). وقال الطبري: "فجاهد يا محمد أعداء الله من أهل الشرك به في سبيل الله؛ يعني في دينه الذي شرع لك وهو الإسلام، وقاتلهم فيه بنفسك"([5]).
وقال تعالى: "وَقَاتِلُوْهُم حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ"([6]). قال الطبري عند هذه الآية: "فقاتلوهم حتى لا يكون شرك، ولا يعبد إلا الله وحده لا شريك له؛ فيرتفع البلاء عن عباد الله من الأرض وهو الفتنة (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ) يقول: حتى تكون الطاعة والعبادة كلها لله خالصة دون غيره"([7]). وجاء في الجلالين عند هذه الآية: "(وَقَاتِلُوْهُم حَتَّى لَا تَكُونَ) توجد (فِتْنَةٌ) شرك (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ) وحده ولا يعبد غيره"([8]).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات ولم يغزُ ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق"([9]). وروى البخاري في صحيحه الجامع أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه؛ ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أُقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل"([10]).
ومن همة الجيل الأول من الصحابة في الجهاد، والحرص أن لا يتركوا سرية ولا غزاة في سبيل الله إلا نالوا شرفها: ما ذكره ابن كثير في تفسيره عند آية "اِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا" أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية فقال: أرى ربَنا استنفرنا شيوخًا وشبابًا بني، فقال بنوه: يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ومع أبي بكر حتى مات، ومع عمر حتى مات، فنحن نغزو عنك؛ فأبى، فركب البحر؛ فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد تسعة أيام فلم يتغير فدفنوه فيها.([11]) وذكر القرطبي عدة روايات عن بعض الصحابة والتابعين، تدل على أنهم لا يرون للمسلم رخصة في ترك الغزو إذا أمكنه ذلك، فقال رحمه الله: "أسند الطبري عمن رأى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت صراف، وقد فضُل على التابوت من سمنه وهو يتجهز للغزو فقيل له: لقد عذرك الله، فقال: أتت علينا سورة البعوث "اِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا"، وقال الزهري: خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له: إنك عليل، فقال: استنفر الله الخفيف والثقيل، فإن لم يمكني الحرب، كثرت لكم السواد، وحفظت لكم المتاع"([12]).
وذُكر الغزو أمام أحمد بن حنبل، فبكى وقال: ما من أعمال البر شيء أفضل منه، ولا يعدل لقاء العدو شيء، وأن يباشر القتال بنفسه هو أفضل الأعمال، والذين يقاتلون العدو هم الذين يدفعون عن الإسلام، وعن المسلمين وحريمهم، فأي عمل أفضل منه، الناس آمنون وهم خائفون، قد بذلوا مهج أنفسهم في سبيل الله.([13])
وفي هذا الزمان الذي تداعت فيه الأمم على أمتنا كتداعي الأكلة إلى قصعتها، والأمة في هوانٍ وذل بمعصيتها ربها، وبعدها عن دينه، وشرودها عن تحكيم شريعته، وتفلتها من طاعة أوامره، ووقوعها في حدوده وما حرمه؛ تسلط الأعداء من كل ملة ولون بعد أن ركنت الأمة إلى الشهوات، واستمرأت حياة الذل، فما عادت تمتنع عن ظلم يحل بها، وما عادت تمنع عرضًا ولا مالًا، وأمن العدو غضبتها فما عاد يقيم لها وزنًا، ولا سبيل للخروج من هذه الحال إلا برجوع الأمة إلى دينها، وجهادها في سبيل الله، ورد صولة العدوان بجولة الحق والإيمان، وبداية الطريق تعليم الأمة ما فرض عليها ربها مما يعزها ويعيد هيبتها بين الأمم، وقد أجمع العقلاء أن لا عزة للإسلام في هذا الزمان إلا بالجهاد، والعلم إمام والعمل مأموم وتابع.
ومن هنا كانت هذه الرسالة التي تتمحور حول بعض أحكام هذه الفرضية الغائبة، ولا يراد منها الاستيعاب والاستقصاء، بل هي نتف من علم هذه الفريضة، ما أريد بها إلا التنبيه والتذكير، ومن أراد التفصيل؛ فكتب الفقه والتفسير هي المصدر لمن أراد الاستزادة والتوسع.
ما وفقنا به من الصواب فمن الله، وما كان خطأ فمن أنفسنا ومن الشيطان.

والله الموفق.





وكتبه:

أبو البراء أشرف صبَّاح



للتحميل
doc - pdf

http://upwap.ru/3063032/
http://upwap.ru/3063036/
http://upwap.ru/3063033/
http://upwap.ru/3063038/
http://www.mediafire.com/?dbkubdugfk2iwt7
http://www.mediafire.com/?6vx60hi3na3og3l
http://www.mediafire.com/?hh7w92b7drgs2ks
http://www.wikifortio.com/372345/Jehad.rar
http://www.wikifortio.com/372265/Jehad.rar
http://www.wikifortio.com/779278/Jehad.rar
http://www.wikifortio.com/746908/Jehad.rar
http://www.fileflyer.com/view/TIHZZAh
http://www.sendspace.com/file/uicph1
http://www.fileflyer.com/view/Am7mYB0
https://www.4shared.com/rar/wfX0U50N/Jehad.html
https://www.4shared.com/rar/xaiimUzV/Jehad_1.html
https://www.4shared.com/rar/OyLHqaqq/Jehad_2.html




إخوانكم فى
مركز ابن تيميّة للإعلام

https://twitter.com/bentaymia
http://www.facebook.com/bentymia.center

Tidak ada komentar:

Posting Komentar